برامج توعوية في مجالات السلامه
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إجراءات التفتيش في موقع الحادث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 02/01/2011

مُساهمةموضوع: إجراءات التفتيش في موقع الحادث   الثلاثاء يناير 04, 2011 3:48 am

إجراءات التفتيش في مواقع حوادث الحريق

قــواعد التفتيش :

إجراء التفتيش في مواقع حوادث الحريق مهمة صعبة وتحتاج إلى مهارة فائقة ، وخبرة واسعة وإطلاع ومعرفة تامة بظروف الحادث ، وكافة ملابساته ، ويقوم به الضابط المحقق بالحادث ، ولا مانع من أن يساعده أحد معاونيه ، ويجب عليه التقيد بالقواعد التالية :

1. سرعة إجراء التفتيش قبل فقدان الآثار وطمسها .
2. مراعاة الدقة واليقظة والأمانة وعدم تعجل النتائج .
3. يفضل أن يحضر التفتيش المسؤول عن المكان ، إذا أمكن أو أحد أفراد عائلته 0
4. أن يصف أي شئ يعثر عليه وصفاً كتابياً دقيقاً بمحضر التحقيق .
5. المحافظة على أي آثار تدل على ارتكاب حادث آخر بنفس الموقع .
6. الاهتمام بالآثار التي يجدها المحقق حتى ولو كانت تافهة فقد تظهر قيمتها فيما بعد .
7. يجب على المحقق أن يعرض أي أثر يجده في موقع الحادث على الخبراء المختصين لإجراء مزيد من الفحص عليه .
8. منع الأفراد غير المختصين من الدخول لمنطقة الحادث وإغلاقها بسياج خاص ، بحيث لا يزدحم الموقع بالأشخاص ، فتسود الفوضى وتفلت الأمور وتطمس الآثار ، ويصعب العثور عليها .
9. على المحقق أن يتأكد أنه لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا فحصها ، وإذا كان سيعود إلى الموقع مرة أخرى فيطلب أن توضع عليه حراسة للمحافظة عليه .
10. على الضابط المحقق أن يدون ما اتخذه من إجراءات عند قيامه بالتفتيش ، وأسماء من رافقوه وساعدوه في عملية التفتيش من مساعدين أو خبراء.
11. يجب على الضابط أن يتقيد بحدود السلطة التي يتطلبها النظام ، بحيث لا يسبب أي إزعاج أو إهانة أو إتلاف للممتلكات .

طرق إجـراء التفتيش :

1. طريقة النظام الحلزوني :

وهذه الطريقة تعني أن على القائم بالتفتيش أن يبدأ من مركز مسرح الحادث ، ثم يتحرك باتجاه عقرب الساعة أو عكسه في دائرة شبه منتظمة يتسع قطرها تدريجياً مع حركة الدوران ، الأمر الذي في نهايته يصل بخط سير التفتيش إلى ما يشبه الشكل الحلزوني .

وتساعد هذه الطريقة في البحث عن مصادر أسباب الإشعال والبحث عن المواد التي ساعدت على الاشتعال ، أو تسببت فيه ، وكذلك تساعد على تحديد بداية منطقة الحريق ، وتساعد هذه الطريقة بمعرفة آثار انتشار النيران ، والترسبات الكربونية ودرجات التفحم والاحتراق بالمناطق التالية لمركز الاشتعال.

2. طريقة نظـام التقــاطع :

وتستخدم هذه الطريقة في مسرح الحادث الذي يقع في مساحات كبيرة ، مثل الحرائق في المزارع والمصانع الكبيرة ، بحيث تقسم مساحة الحادث إلى قطاعات طولية وعرضية بعرض يتراوح بين المتر والمترين حسب نوع الآثار المطلوب البحث عنها ، وتحدد الأقسام بسياج ويربط بين وتدين ، ويتحرك المحقق مبتدأً من أحد الأضلاع حتى يصل إلى نهايته ، ثم يتجه إلى القسم المجاور له في الاتجاه المضاد حتى نقطة النهاية .

3. طريقة نظـام المربـعات :

وهو النظام الذي تفرضه التقسيمات الهندسية للمكان الذي وقع فيه الحادث ، ويقوم المحقق بتقسيم الموقع إلى مربعات حسب طبيعة المكان ومساحته ، مثل الفنادق والمستشفيات والمدارس .

ويبدأ المحقق معاينة كل مربع على حدة ، ثم ينتقل إلى المكان الذي يليه ، وهكذا حتى النهاية كما هو موضح في الشكل .

10 7 4 1
11 8 5 2
12 9 6 3

مراحل التفـتيش :

البحث عن الآثار بحوادث الحريق غالباً تتسم بالصعوبة الشديدة التي تقتضي جهداً وصبراً ودقة ، ونظراً للتعقيدات التي يواجهها المحقق في البحث عن الآثار بمكان دمره الحريق كله أو جزء ، أو أتت النار على ما هو قابل للاشتعال فيه ، هذا بجانب مياه ومواد الإطفاء التي استخدمت في عملية إطفاء الحريق أو الأمطار والعوامل الجوية الأخرى التي تجرف أمامها ما هو قابل للانفصال ، وقد تكون آثاراً دقيقة لها أهمية في كشف غموض الحريق ، كما قد تحدث انهيارات للمباني فتزداد المسألة تعقيداً وصعوبة ، لذا على المحقق أن يتقيد بالمراحل الآتية :

1. مرحلة الإحاطة بظروف الحادث :
يجب قبل البدء في عملية التفتيش الإحاطة بالظروف والملابسات المتصلة بالحادث التي يمكن على ضوئها تقدير تتابع الأحداث وتسلسلها المنطقي المرتبط ارتباطا وثيقاً بماديات الحريق ، ومعرفة كيف كان الوضع قبل نشوب الحريق ، وكيف أكتشف الحريق ، وحال اللهب والأدخنة المتصاعدة والمواد المحترقة وغيرها من المعلومات التي تكون فكرة كاملة عن ظروف الحادث .

2. مرحلة التخطيط لعملية التفتيش :
قد يكون مكان الحريق متعدد الطوابق أو يحتوي على عدد كبير من العمال ومن الآليات ويحتوي على مساحة شاسعة ، لذا يجب أن يكون هناك تنسيق بين المحقق ومساعديه والخبراء الفنيين ، و على المحقق إعداد خطة للتفتيش يحدد فيها الغايات والأهداف التي يصبو إليها من عملية التفتيش ، موضحاً منها المهام والإجراءات التي سوف يقوم بتنفيذها لوصف الهدف .

3. مرحلة الكشف على الأبواب والنوافذ :
معاينة جميع الأبواب والنوافذ والفتحات التي تؤدي إلى داخل المكان ، سواءً أكانت تسمح بدخول جسم كجسم الإنسان أو قذف جسم ما ( ككرة قماش مشتعلة ) من خلالها من الخارج للداخل ، وفي حالة فتح الباب أو النافذة بالقوة يمكن تمييز الكسور بالألياف الخشبية السابقة على بدء الحريق ( بفعل الجاني ) عن تلك التي حدثت أثناءه ( قد يكون نتيجة فعل الجمهور أو رجال الإطفاء في محاولة لإخماد النيران )،ففي الحالة الأولى قد نجد الأسطح الخشبية التي تكشفت بالكسر محترقة أو متفحمة إذا كانت داخل منطقة الحريق ، في حين أن الثانية قد نجدها سليمة ، خصوصاً إذا كان استخدام مياه الإطفاء تم من خلالها بحيث حال دون امتداد ألسنة اللهب إليها رغم وجودها في منطقة الحريق ، وهذا لا يغني بطبيعة الحال عن الاستفسار من رجال الإطفاء والجمهور عن حالة الأبواب والنوافذ عن حضورهم لموقع الحادث ، وتوضيح ما قاموا به للدخول أو استخدام وسائل الإطفاء ، وبالنسبة للأبواب الداخلية يمكن كذلك معرفة حالتها من ناحية الفتح أو الغلق وقت الحريق عن طريق دراسة درجات الاحتراق أو التفهم بالأوجه والأسطح المختلفة حسب وضع الباب فتحاً أو غلقاً ، وبالأخص الأسطح التي تختفي ولا تتعرض مباشرة لألسنة اللهب والباب في وضع الغلق ، كالحواف الجانبية التي تواجه الغلق .

4. مرحلة دراسة مكان الحريق :

يجب دراسة مكان الحريق ومحتوياته دراسة مستفيضة حسب طبيعته ، فقد يكون مكان الحريق مصنعاً يحوي آلات أو ماكينات فيجب دراسة تكوينها وطريقة تشغيلها ( يدوياً أو بوقود بترولي أو بالكهرباء ) ، وطبيعة الخامات المستخدمة في مراحل التصنيع المختلفة التي يمكن أن تتعرض لها سواء كانت مصادرها طبيعية حسب التشغيل ، أو مصادر دخيلة ، وقد يكون الحريق في مسكن ، فيجب التعرف على طبيعة الأجهزة ا لكهربائية المنزلية المستخدمة كالكاويات والمراوح ، وحالتها من ناحية التشغيل ودراسة مواقد البوتاجازات والسخانات وأسطوانات الغاز التي تغذيها ، وفحصها للتأكد من سلامتها وإحكامها .

5. مرحلة رفـع الأنقاض :

قد تتعقد الأمور عندما يتجمع في مكان الحريق تلال من الأنقاض الناتجة عن انهيارات الأسقف والجدران فوق مخلفات الحريق ، من أخشاب متفحمة وأتربة ومياه ، وقد اختلط بعضها ببعض ، وليس من الصواب إطلاقا الاكتفاء بأي تفتيش ظاهري لكشف أبعاد الحريق وظروفه دون رفع جميع المخلفات وفحصها فحصا دقيقا ، إذ قد يكمن فيها السبب الفعلي للحريق ، فقد يعثر فيها على بقايا مواد غريبة مساعدة على الاشتعال سواء في الحالة الجامدة أو السائلة كالمواد البترولية أو على أوعية بها بقايا لهذه المواد مثل الجراجل والبراميل .
ورفع الأنقاض والمخلفات قد يتم إما بطريقة رأسية حيث يظهر بوضوح قطع رأسي يشمل طبقات الأنقاض حتى الأرضية ، ويمكن من دراسة هذا المقطع معرفة التوالي الزمني لتساقط الطبقات ، ومقارنة درجات احتراقها وتفحمها لحظة تساقطها ، مثل معاينة حريق شب بمبنى مكون من عدة طوابق تساقطت الأنقاض فوق بعضها من تأثير لحظة حدوث الانهيارات يتوقف الحريق في المواد المنهارة نتيجة عزلها عن الأكسجين الجوي ، وبدراسة درجات الاحتراق والتفحم بالطبقات التي تمثل الطوابق المختلفة يمكن تحديد أي هذه الطوابق بدأ منه الحريق ، فإذا كانت درجات التفحم بمحتويات ومكونات الطوابق العلوية أشد منه من السفلية كانت بداية الحريق من أعلى ، ثم اتخذ اتجاها لأسفل ، والعكس بالعكس .
وهذا يسهل التعرف على المكونات والمواد القابلة للاشتعال وبالأخص الخشبية الخاصة بكل طابق عن طريق دراسة المقطع الرأسي للأنقاض ، وكذا يمكن الاستدلال من العاملين في المكان ، فقد يعثر على قطعة خشبية متفحمة أو محترفة جزئيا أو سليمة ، ويتبين من الرجوع الى العاملين أو أصحاب الشأن أنها جزء من الخزانة أو الباب أو المكتبة أو الرف الكائنة بالطابق الأرضي أو العلوي مثلا ، وهناك طريقة أفقية لرفع الأنقاض يتم خلالها رفع الطبقة العلوية ثم الطبقة السفلية وهكذا ، ولعل الطريقة الأولى ( الرأسية هي أسهل وأوضح وأكثر فائدة ) .
وفي كل الأحوال يجب عند رفع المخلفات عدم المساس بالبقايا الخشبية وما في حكمها ، بل تبقى كما هي بعد إزالة الأتربة التي حولها أو بداخلها ، وذلك حتى يسهل دراسة طريقة احتراقها ، ودرجات التفحم بها حسب مواضعها ، وذلك للتعرف على اتجاهات سريان الحريق .

6- مرحلة كشف ما على الأرض من الأنقاض تماما :-

يجب بعد رفع الأنقاض كشف الأرضية تماما ودراستها سواء أكانت خشبية أو ترابية أو من البلاط ، ويفيد ذلك في الآتي :-
• في حالة وجود آثار احتراق على شكل خاص فقد يكون مرجعه سكب مواد بترولية على الأرضية ، ويلاحظ أن في هذه الحالة يكون الاحتراق منتشرا على هيئة السن ، ممتدة حسب درجات الميل الطبيعي للأرضية ، ويمكن التحقق من ذلك باستخدام ميزان قياس الانحدار ( ميزان ماء) كالذي يستعمله البناءون ، ويشير ذلك إلى استخدام سائل مساعد على الاشتعال ، وهذا ما تؤكده التحاليل الكيميائية التي تجري على عينات ترفع من المكان .
• كما يمكن أخذ عينات للتحاليل الكيميائية من بين ألواح خشب الأرضية أو البلاط للكشف عن وجود المواد المساعدة للاشتعال ، إذ أن ما يوجد منها على سطح الأرضية يتأثر بحرارة الحريق تـأثيرا مباشرا يتبدد بالاحتراق أو التبخر على أن ما يتسرب منها في النتوءات والبقايا يكون بمنأى إلى حد كبير عن التأثير المباشر لحرارة ولهب الحريق ، وبالتالي يسهل أخذ عينات من هذه المواضع تحتوي على بقايا من هذه المواد تصلح لإجراء التحاليل الكيميائية .
• دراسة مواضع استقرار الألواح الزجاجية المكسورة من النوافذ للتعرف على ما إذا كان الكسر سابق على بدء الحريق أم معاصرا له ، ففي الحالة الأولى يلاحظ أن القطع المكسورة ملامسة تماما للأرضية دون وجود شوائب الحريق أو بقايا متفحمة بينها ، أما في الحالة الثانية فنجد أن القطع المكسورة ملامسة تماما للأرضية دون وجود شوائب الحريق أو بقايا متفحمة بينها ، أما في الحالة الثانية فنجد أن القطع المكسورة ترتكز على بقايا محترقة أو متفحمة ، فضلا عن احتمال وجود آثار اسوداد كربوني على سطح الزجاج المواجه للأرضية .


7- مرحلة جمع أدوات الاشتعال مثل أعواد الثقاب أو ولاعة السجائر :

قد يستخدم الجاني في الحريق العمد عددا من أعواد الثقاب في محاولات متكررة لإيصال النار إلى مواد يحتاج إشعالها إلى مصدر حراري قوي نسبيا ، وحسب طبيعة الحريق ودرجة التدمير فقد يعثر بالأرضية على بقايا عيدان ثقاب متفحمة أو محترقة جزئيا يمكن أن تشير الى هذا الأسلوب في إيقاد النار ، أو يتم العثور على ولاعة سجائر بين الحطام .

8- مرحلة البحث عن المواد الغريبة المساعدة على الاشتعال :

يقصد بالمواد الغريبة هنا المواد البترولية والمركبات والعناصر الكيميائية كالفسفور والكبريت ، ويمكن التعرف عليها يأخذ عينات منها لتحليلها عن طريق ملاحظة التغير في اللون والرائحة ودرجة التدمير في المواد القابلة للاشتعال ، واحتراق المواضع التي لا يتجه امتداد النيران إليها إلا باستخدام وسيط مساعد على الاشتعال ، كما في النتوءات والتجاويف ، وفي كل الأحوال يجب تحديد المواضع التي رفعت منها العينات،والمقصود بالمواد المساعدة على الاشتعال هي تلك المواد الغريبة عن المكان – حسب طبيعته – كوجود تلوثات كيروسين أو بنزين على الفرش في حجرة النوم أو الصالون ، ولكن الأمر لا يشكل وجها للغرابة إذا كان العثور على مثل هذه المواد بمطبعة مثلا ، ويتبين أن المواد البترولية تستخدم في قسم تنظيف المنتجات في مصنع للمبلوسات .

9- مرحلة البحث عن الأدوات التي تستعمل الحرارة في تشغيلها :-

يشمل البحث هنا المواقد بأنواعها ومصابيح الكيروسين وغيرها ، ويجب توجيه عناية خاصة للأماكن المنتشرة التي يعتاد الحراس أو العمال الجلوس فيها في أوقات فراغهم أو راحتهم للتدفئة أو عمل مشروبات ساخنة ، إذ غالبا ما يمارسون هذه الأعمال خلسة بعيدين عن الأنظار ، وفي مواضع قد تمتد منها النار الى محتويات المكان ، ويعد قرينة على ذلك العثور على أكواب أو أوعية مما تستخدم عادة في إعداد المشروبات الساخنة ، وكذلك العثور على النارجيلة أو التعميرة .

10- مرحلة فحص الدائرة الكهربائية :-

وهي تختلف حسب طبيعة المكان ( سكن – ورشة – مصنع – مخزن ....الخ ) ، ويمكن تقسيمها إلى شبكة إضاءة ، وشبكة قوى محركة ذات طور واحد (فاز) وأرضي تغذي مصابيح الإضاءة سواء كانت من النوع العادي أو نوع الفلوريسنت ، كما تغذي كذلك الأجهزة الكهربائية البسيطة ، كمحرك الثلاجة والغسالة وكذلك الكاويات والدفايات والمراوح الكهربائية ، أما الشبكة الثانية فهي ذات ثلاثة أطوار وأرضي ، وهي عادة تستعمل في الورش والمصانع لتغذية الآلات والمحركات.
قد يلجأ الجاني في الحرائق العمد الى استخدام وسائل كيميائية أو ميكانيكية
من شأنها تأخير ظهور اكتشاف الحريق من الخارج لفترة تسمح له بالابتعاد عن المكان بحيث يصبح في مأمن لإبعاد الشبهة عنه ، ولذا يجب أثناء التفتيش وفحص الآثار والمخلفات الاهتمام بالبحث عن مثل هذه الوسائل أو أجزاء منها .

12- مرحلة تصور كيف اشتعل الحريق :

وهذه المرحلة تعتمد على :-
• تقدير نظرية الاشتعال والتي يلزم لإتمامها توفير المعطيات الأربعة ، وهي المادة والأكسجين والحرارة ، وتوفر هذه العوامل بنسب كافية لإحداث الاشتعال .
• كشف مكان الحريق وبؤرته .
• تحديد وقت بداية الحريق .
• تحديد السبب أو الأسباب لنشوب الحريق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slamtak.alamontada.com
 
إجراءات التفتيش في موقع الحادث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سلامتك :: منتدى السلامه العامه-
انتقل الى: